ابن عربي

83

عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب

النكتة المؤخرة في الدرة المدخرة ولما جل عتبى حل عيبى * على عيني فصيره عديما وعند شهود ربى حل حبى * على قلبي فصيره عديما ولما فاح زهرى هب سرى * على نوري فصيره هشيما « 1 » ولما اضطر أهلي لاح نار * من الرحمن صيرني كليما « 2 » ولما كنت مختارا حبيبا * وكان براق سيرى بي كريما مطرت ولم أبال بكل أهل * نزلت فكنت رحمانا رحيما وكنت إلى رحيم البعد نجما * دوين العرش وقادا رجيما ولما كنت مرضيا حصورا « 3 » * وكان أمام وقت الشمس ميما « 4 » لحظت الأمر يسرى من قريب * على ذكره يصيره رميما وكنت به كفرد بعد ست * لعام العقد قواما عليما فلو أظهرت معنى الدهر فيه * لأعجزت العبارة والرقوما ولكني سترت لكون أمرى * محيطا في شهادته عظيما فسترت الأمور بكل كشف * لعين صار بالتقوى سليما ( فصل ) وأما تكلمنا على الشرف النبوي الأجلى من طريق البيت الأعلى

--> ( 1 ) الهشيم البالي والهالك . ( 2 ) أراد أن يقول صرت في حضرة القرب من التجلي الإلهى المتمثل نارا لنبي اللّه موسى عليه السلام مشيرا للآية « وهل أتاك حديث موسى ، إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا » . ( 3 ) الحصور « السيد الشريف الوقور » . ( 4 ) أراد معنى الرقم لحرف الميم وعدده 40 .